عبد الملك بن زهر الأندلسي

121

التيسير في المداواة والتدبير

الدم مثل وبر الأرنب معجونا برقيق البيض ( والكندر والصّبر مسحوقة تعجنها برقيق البيض ) « 821 » وتحملها على الموضع وتربطها عليه وتتركه حتى يسقط الدواء من تلقاء نفسه . وإن خلطت « 822 » بالأدوية قبل عجنها يسيرا جدا من الجنسين كان في ذلك أنجع إن شاء اللّه . واعجن زهر الريحان ( ومثله من بزر قطونا ) « 823 » مسحوقة غاية السحق ، ( اعجن ذلك ) « 824 » بماء الورد واحمله على الموضع واربط عليه . ويجب أن تعلم أن قطع الشريان متى ( أمرت ببثره ) « 825 » يجب لك أن تربطه من عند أصله لئلا ينزف دم العليل ، اربطه بخيط حرير إبريسم ، وليكن قطعك للشريان ( قطعا باديا ) « 826 » وإن زكنت أنه قد غلب على البدن الخلط البلغمي محمولا في الدم فدبر العليل بالرياضة المعتدلة والأغذية ( المجففة ) « 827 » المائلة إلى الإحرار كاليمام والعصافير ، وجنبه الفطير والحوت والثريد والماء القراح ، وامزج الماء له بيسير العسل أو السكّر أو ربّ العنب واسقه ذلك فاترا . وإن زكنت أن ذلك عن أبخرة حارة فاقطع الشريان قطعا باردا ، وألزم العليل الحمية من كل شيء محّر ، وغذه بالفراريج الإناث تفايا ومخلولة ومطبوخة بالقرع الذي تقدم ، يطبخ وحده حتى كاد ينضجّ ، ثم وضع مع الفرّوج ( وطبخ ) « 828 » ، أو يطبخ الفروج بخل الرمان الحامض . وأشمم العليل روائح الرّيحان « 829 » وروائح العود « 830 » والصندل ، واستفرغ بدنه بميس اللبن المعقود بلبن

--> ( 821 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 822 ) في النسخ الأربع : خلط ( 823 ) ط : مع بزر قطونا ( 824 ) ( اعجن ذلك ) ساقطة من ط ( 825 ) ب : احدث بتره ( 826 ) ب : قاطعا باديا ، ط ل : قطعا باردا ، ك : قطعا بارزا ( 827 ) ( المجففة ) ساقطة من ب ( 828 ) ( وطبخ ) ساقطة من ب ك ( 829 ) ل : الاس ( 830 ) ط ك ل : الورد